كتبت: همت أحمد
أصبحت مثل الوردة الذابلة في صحراء جافة، لا يهتم ولايرعاها أحد، حتى بهتت ملامحها الجميلة، خفت لونها الساطع، أصبحت بلا لون، بلا ملامح، لا يقترب منها أحد، أصبح كل العالم لا يبغيها ولا يود رائحتها حتي، مثلي تمامًا بلا أصدقاء، بلا أهل.

كتبت: همت أحمد
أصبحت مثل الوردة الذابلة في صحراء جافة، لا يهتم ولايرعاها أحد، حتى بهتت ملامحها الجميلة، خفت لونها الساطع، أصبحت بلا لون، بلا ملامح، لا يقترب منها أحد، أصبح كل العالم لا يبغيها ولا يود رائحتها حتي، مثلي تمامًا بلا أصدقاء، بلا أهل.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني