كتبت: همت أحمد
أصبحت مثل الوردة الذابلة في صحراء جافة، لا يهتم ولايرعاها أحد، حتى بهتت ملامحها الجميلة، خفت لونها الساطع، أصبحت بلا لون، بلا ملامح، لا يقترب منها أحد، أصبح كل العالم لا يبغيها ولا يود رائحتها حتي، مثلي تمامًا بلا أصدقاء، بلا أهل.

كتبت: همت أحمد
أصبحت مثل الوردة الذابلة في صحراء جافة، لا يهتم ولايرعاها أحد، حتى بهتت ملامحها الجميلة، خفت لونها الساطع، أصبحت بلا لون، بلا ملامح، لا يقترب منها أحد، أصبح كل العالم لا يبغيها ولا يود رائحتها حتي، مثلي تمامًا بلا أصدقاء، بلا أهل.
المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي