كتبت: حبيبة نبيل
لقد كان وجهي؛ كالشمعة المحترقة، تأكل في وجهي حتى تطمس تعابيره، فكان هذا تأثير كسرات قلبي وأنينه، كانت كلمات من حولي عبارة عن رماح مشتعلة تضرب قلبي وتهز كياني، كان أثارها يحرق جزء من جسدي ويفقدني بعض آداميتي حتى أختفت تعابير وجهي وأصبحتُ شعلة متفحمة.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد