ذكـرى تُخلـد
فاطمة فتح الرحمن أحمد
قُل لي يا ساكن المجد القديم
هلا تزال موجة البحر ترسم
عقدٌ مموج في الرمال
وحديقتي الخضراء شامخةٌ
يحدُها من خلفها جبلُ
مكللٌ بالورود
كعروسةٍ مزدانةٍ
بشذى الربيع
وطلاسم الجد الكبير
منحوتةٌ بالصخر
قد طال الزمان
ولم تجد لها حلول ؟!
أخبرني كيف حال
زينة ؟
صديقتي غاليتي هل
لا تزال تقطف العنبِ
وتخفي العنقود
تتلذذ بِعُصارةً اللون البهي
اخبرتُها أن في يومٍ
ستصبحين عنبةً
حمراء فاقعة الجمال
ضحكت وألقت بالسلال
قائلةً :
وأنتي كشجرةِ البُرتقال
تُلقي بأفئدة
ينالُها طفلٌ صغير
او بائعٍ متجولٍ
في كل حال
يروي القلوبَ مودةٍ
يأتي الربيع
فأشتاقُك
هلا ءأتيتي
نعيدُ أيام الصبا
ومطرٌ يُروي أرضنا
فننبتُ من جديد !ذكـرى تُخلـد
فاطمة فتح الرحمن أحمد
قُل لي يا ساكن المجد القديم
هلا تزال موجة البحر ترسم
عقدٌ مموج في الرمال
وحديقتي الخضراء شامخةٌ
يحدُها من خلفها جبلُ
مكللٌ بالورود
كعروسةٍ مزدانةٍ
بشذى الربيع
وطلاسم الجد الكبير
منحوتةٌ بالصخر
قد طال الزمان
ولم تجد لها حلول ؟!
أخبرني كيف حال
زينة ؟
صديقتي غاليتي هل
لا تزال تقطف العنبِ
وتخفي العنقود
تتلذذ بِعُصارةً اللون البهي
اخبرتُها أن في يومٍ
ستصبحين عنبةً
حمراء فاقعة الجمال
ضحكت وألقت بالسلال
قائلةً :
وأنتي كشجرةِ البُرتقال
تُلقي بأفئدة
ينالُها طفلٌ صغير
او بائعٍ متجولٍ
في كل حال
يروي القلوبَ مودةٍ
يأتي الربيع
فأشتاقُك
هلا ءأتيتي
نعيدُ أيام الصبا
ومطرٌ يُروي أرضنا
فننبتُ من جديد !






المزيد
آهْ عَلَى دُنيـا كُلِّ ما فيها أَهْوَالٌ بقلم أحمد علي سمعول
مَا بَالُ قَلْبِكَ يَرْضَى الذُّلَّ مُنْهَزِمَا بقلم أحمد علي سمعول
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد