ذكريات مؤلمة
كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
لم أستطع نسيان تلك اللحظة، بل لم أستطع النجاة من دوامة التفكير، تلك الذكريات المميتة، المخزونة في الذاكرة، مر أيام وليالي والله وحده يعلم مدى صعوبتها، حتى الآن لم أصدق أن أبي قد مات وفارقنا، بل لم يعُد مرة أخرى، أحاول جاهدة أن أخفي كل ذلك الحزن بصمودي وصمتي، ولكن إلى متى؟ فأنا لم أستيقظ من ذلك الكابوس، وأشعر وكأنني أعيش في عالم خيالي! لا أنا أنا، ولا الأيام تشبهني؛ ولكنها تشبه بعضها البعض، أحاول السير بكل رضا أملًا في أن أكون بخير، فأنا بالفعل لست بخير، أتمنى العيش في هدوء وسلام، لا يقتحم أحد هدوئي، ولا أظل غارقة في ذلك البحر الذي لا يوجد له نهاية.
لذلك كل منا مبتلٍ في أمر ما، وكل ابتلاء مختلف عن الآخر، فلا تحقد على أحد يا عزيزي بسبب منصب ما، أو حياة مادية مستقرة، لا تحسد أحدًا على أي شيء؛ فقد نهانا الله عن تلك الصفات الذميمة، وأمرنا بالابتعاد عنها؛ كي لا نؤذي بعضنا البعض، حتى وإن كان بدون قصد؛ فالحسد في القرآن الكريم، ويجب أن نحفظ ألسنتنا وعيوننا عن بعضنا البعض.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى