كتبت:سلمى المدثر
لم ينتهي المَطاف عِند هذه النقطة فقط، بل كانت البداية
لقد تَركت تِلك الكَلمات أثر لم يُمحي
في كل مرة نُجاهد أنفسَنا كي ننسى،
ولكنها بمحاولات فاشلة أن تظن أنك ستتناسي
وهل تَنسى تلك الليلة التي نِمت بها باكياً بسبب تلك الكلمات؟
وهل تنسى شعورك في تلك اللحظات التي الجمت قلبك عن الحديث؟
وكل ما تُفكر به أنه يجب أن تُغادر تغادر، وفقط قبل أن تنهار أمامهم
مُجرد كلمات تُقال في حديثٍ عابر لن يتذكرها أحدًا غيرك
وكأنها عُلقت بذاكرتك وأبت أن تُفارقك
أثرها لا يُمحي
بل في كل موقف مشابه سوف تتذكر كل شئ
وتِلك الليالي التي قضيتها وحيداً بين جُدران غرفتك
تواجه انهيارك وصِراعات عقلك وتُواسي قَلبك
بأنها ليست المره الأولى التي أحزن بها أو يحدث بها هذا.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم