تلك التي نخلفها في مكان أينما حللنا، كان بمثابة البيت الثاني بعد بيتنا، كان الأخ الكبير يدعم إخوانه وأخواته ليس كهيكل وظيفي؛ بل أسرة تشد بعضها بعضً.
هنا تجمعنا أخوات جلسنا سويًا نتشارك أمور الحياة، لم تكن فقط مشرفة هى أختي التي أرشدتني لطريق صحيح أقف صامدة فى مسير عملي، أما المستوى الشخصي كلنا أخوات في الخير أدب وأخلاق بسمت نتشرف به، هنا كانت احداث مؤلمة واسينا بعضنا بعضًا فيها، ويظل دائمًا الأوفي بحب بعضنا ونتمني الخير لبعضنا
فداءً جمعنا تحت سقف واحد، تعلمنا أن نحسن بكرمٍ لا نخشى سوى الله ، نَجلّ كل من تعلمنا منهم وعدلٍ بحقهم ثم النصر من عند الله.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني