كتبت: ندى فرج.
لقد عادت ذكرياتى المؤلمة، التى كنتُ دائمًا أحاول محيها من مخيلتى، عادت تحمل سيوفها التى طعنتنى بها، لترى إن كنتُ بخير وتعافيتُ من تلك الندوب التى تشوه قلبي، لتعود تجدد ندوب قلبي، وتذكرنى إنها ستظل تؤلمنى إلى الأبد، عادت لتخبرنى إننى كنتُ اتظاهر النسيان، ولكنى لن أنسى، مع عودت تلك الذكريات قرعت نبضات قلبي كالطبول، قرعت خوفًا من تجدد ندوب تلك الذكريات، كلما حاولتُ أن أنسى كل هذا الألم، أجد ذكرياتى تأتى لي مهروله كى لا أنسي ألآمى، في كل مرة تذكرتُ فيها تلك الذكريات المؤلمة كأننى اختنق من كثرة بشاعتها، عند سماعى أي شيء يذكرنى بما حدث ماضيًا، تنسال شلالاتُ عيناى، ويظهر شحوب وجهى، حتى أصبح كالموتى،
نعم إنها ذكريات؛ ولكنها تؤلم حد الممات.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول