كتبت: زينب إبراهيم.
ها أنا أرى حور هبطت من السماء لتنير العالم بجمالها الخلاب الذي أبدع خلق الرحمنُ، لبستِ ثيابً من نور، زينتِ وجهك بنقابً يملؤه النور، جمحتِ نفسكِ عن الإعوجاج بطريقً نهايته هلاك لكِ ألهمكِ اللَّه عزّ وجل إختيار طريق الصواب، وضعتِ صوب عينيكِ الآخرة ولم تنظرين إلى ما يسمونه” الموضة أو آخر صيحات الموضة” نظرتِ إلى الآخرة ورضا المولي عزّ وجل فهنيئًا لكِ يا حوريتي الجميلة لا تستمعين من أحدًا يقوم بإطرأ عليكِ حديثً أن ذلكَ لا يناسبُ العصر بشئ قولي لا يهمني العصر بقدر ما يهمني رضاء ربي، فرضاءكم لا يهمني بتاتً؛ لأني أعتصمتُ بربي من تفكير لا يجدي نفعًا ليَّ وجهتُ وجهي للذي فطرني، أتخذتُ قرار وأدركتُ أن نجاتي معه مهما كلفني الأمر سأظلُ أحتفظ بكياني الذي بنيته رغم أنف الجميع إلى مماتي رغدي هذا في الدارين لا أعلمُ متي ينتهي أجلي فهذا بحتري يعلمه ربي متي سينتهي.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر