مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ذات الـ18 ربيعًا في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية 

 

حوار: محمود أمجد 

 

كما عودناكم دائمًا في مجلة إيفرست القمة وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط اسمها دائمًا بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا:

 

_هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟

 

شهد طارق حفناوي، أبلُغ من العمر ثمانية عشر أعوام، انتهيتُ من مرحلة الثانوية وقد أوشكت بدء المرحلة الجامعية، محافظتي هي المنيا ولكني أقيم بالقاهرة مُنذُ أن وُلدِت، هوايتي المفضلة هي القراءة ومن ثم الكتابة، والكثير من المعرفة في علم النفس بالتحديد وطرق التنمية وتطوير الذات.

 

 

_البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداياتك؟

 

لم يكن يخطر ببالي بأن داخلي تكمن الموهبة، ولكن بالوقت اكتشفت إنني قادرة أن أسرد التفاصيل على الورق، واشكو ما بداخلي عليه، قادرة أن أشعر بمعاناة الغير وأكتب عنها، وأكثر المواقف بل وأولهم حينما مات أبي، فكنت قد دخلت بحالة اشبه بالاكتئاب وكنت أفضل الجلوس كثيرًا وحدي حتى سردت تفاصيل كثيرة تتشابك داخلي.

 

_ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟

 

من وجهة نظري أرى، إن لم أقدم شيء مهم حتى الآن، لم ينصت العالم أجمع عن اسمي، وإذا وقع أمامهم لن يهتمون كثيرًا إلا قلة قليلة من البشر، ولكن مررت بالعديد من المراحل واصعبها تعلم اللغة والاتقان فيها، شاركت في معرض2021 بخاطرتين في كتابين مجمعين، وبمعرض 2022 شاركت بقصة قصيرة تتعدى الالف وخمسمائة كلمة، في كتاب يسمى “نسيج متلاحم”، وفي 2020 أخذت كورس عن علم النفس والتنمية البشرية حتى حصلت على إمتياز بالثلاث مراحل، وتم تعيني مُدرب معهم، وفي رواية أخرى داعم نفسي.

 

 

_من هو أكبر داعم لك؟

 

والدتي، وصديقتي منة من أكثر الداعمين لي، ومن ثم أصدقائي المقربين، أدامهم الله لي.

 

_لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟

 

لدي الكثير ولكن أهم الأشياء أن أصنع شيء يفيد البشر، وبإذن الله نحن نعمل على هذا في الوقت الحالي.

 

_ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟

 

الحياة بها الكثير من التحديات والصعاب هذا شيء حتمي، ولكن أكثر الصعاب التي واجهتني هذه الفترة هي التوازن بين دراستي وهوايتي وما أقدمه من محتوى أدبي، ولكن الحمد لله، كل فترة صعبة تتنهي ليأتي بعدها شيء جميل.

 

 

_كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟

 

أنا عانيت لكي أصِل، وأؤثر بالناس، والكثير يثق بي، كل هذا لم يأتي لي على طبقٍ من ذهب، بل أنا التي صنعته، كُن على ثقة كاملة بالله وبنفسك، ثم عاند ذاتك ومن حولك في تحقيق الشيء، تعلم كثيرًا، أنصت كثيرًا لما ينصحك ولمن يَنقُدك، ولا تفرح كثيرًا بكل من يُبدي اعجابهُ بك دائمًا، دون النظر لفكرة النقد، من يَنقُدك حقًا يريد تغييرك للأفضل، كُن أقوى من أي شيء يحاول هزيمتك وهدمك.

 

_هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط أخرى لم يشملها حديثنا؟

 

أحب فقط أن أشكر والدتي وكل شخص كان داعم لي وكان له تأثير إيجابيًا.

 

_وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهها لمجلة إيڤرست؟

 

أُحب أن أشكرها كثيرًا المجلة والعاملين بها على هذا الحوار الشيق وعلى أمل أن نلتقي مرة ثانية، إذ أراد الله.

 

وإلى هنا ينتهي لقاءنا مع ضيفتنا التي أمتعتنا معها في حديثها المُتكرر عن الوسط بأكمله ونتمنىٰ أن نكون أمتعناكم معنا.