كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
ياربّ جِئتُكَ والأحَمالُ مرهِقةّ، والقلب مُحطمًا منك كثره ديجور المعاصي، ورفعت يداي راجيًا حاشي لغير وجُودك تُرفعُ وإذا بكل قيودي تتحللُ، أنت المُغيث لمن ماتت عزائمهُ، أنت الرحيم بمن قد هَدهُ التعبُ، تأملت في سماؤك؛ فوجدت البشائر آتيةًُ.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر