كتبت: زينب إبراهيم
لكل داءٍ في الحياة دواء؛ لذلك علينا البحث جيدًا عن سبب سقمنا، فالقرآن الكريمُ هو تْرِيَاق لشتى عِلَّل التي تواجهنا في حياتنا إن كانت نفسيةٌ أو جسدية؛ بينما الذي يجولُ باحثًا عن حل للنوائب التي يراها، فأقول له ” البَلْسَم لك هو كِتاب اللّٰه ” إذن أين سنجدُ علاجًا مثله في الكونِ بأكمله؟ وإن تَحَرَّينا آلاف السنين والأزمان لم نعثر علىٰ حلاً غيره، فكيف لك أن تتغافل عنه وعن تِلاوته ؟ هو نجاتك من كل نوبٍ تتخطاها بفضل اللّٰه ثم هو، فداءُ الشجو دوائه القرآن الكريم؛ بينما جميع الحوائج الدنياوية والآخروية ربّك يقضيها لك بكرمهِ وتلاوة كِتابه الكريم الفرقان .






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي