بقلم/ شروق أشرف
أصبحت الحياة ثقيلة على كتفي ومهما حاولت أن أواجهها انتهت جميع محاولاتي بالفشل وبعدما كنت أعافر أصبحت استسلم للبكاء فلا أحد يرحم ولا أحد يسمع ولا أحد يهتم، لا أشعر حالياً سوى بحاجتي للإنعزال عن هذا العالم
ولكن من الأمور التي تتطلب التمسك بالأمل مهما حدث أن لنا ربًا كريم يعطي الصبور ويكافئه بالجنة خاصة الذي يمر بالكثير من الإبتلاءات ويواجهها دائماً بالحمد والرضا فأصبحت دموعي معلّقة بالرضا
وفي الوقت الذي تبدأ فيه عيني بالبكاء أصبحت أُجبر لساني على قول الحمد لله حتي أُكتب عند الله من أصحاب الصبر الجميل حتى لا أخسر آخرتي فيكفيني الجنة ولكني ورغم ذلك أدعو الله أن يهون على قلبي ويرزقني البصيرة والصبر






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري