دقائق ثقيلة بقلم سها مراد
أعاني الآن من مرور الوقت ببطء شديد أنتظر حدوث شيء هامًا يطمئن قلبي ولكنه لم يحدث، وما زلت أنتظره، وجوده بالنسبة لي حياة أو موت، ولكنني أعاني من أن وقتي لا يمر وأن الدقيقة الوحيدة تكاد تتعدى الساعات لكي تمر، ماذا أفعل لكي يمر الوقت سريعًا لكي أريح قلبي وعقلي من التفكير، أريد الاطمئنان لكي يعود إلىّ التنفس بشكل طبيعي، فأشعر بأن نبضات قلبي قلقة وغير مطمئنة وأن هناك آلام عديدة تخنقني وتسيطر على كل شيء بداخلي.
حاولت كثيرًا وكثيرًا أن أتخلص من هذا الشعور فأنا أعلم جيدًا أن كل ما يحدث هو بيد الله سبحانه وتعالى وأنه خيرًا مهما كان ولكن هناك أمورًا لا تطيق الانتظار حتى وإن كانت لا تُعني لك شيء ولا تقرب لك من بعيد أو قريب ولكن مجرد اشتياقك للاطمئنان وسماع الخبر المنتظر يريح قلبك وعقلك من آلام التفكير ويجعل الدقائق الثقيلة تمر سريعًا.
أرى أن الوقت يعاندني فعندما أكون في انتظار شيء ما لا يمر ولكنني عندما أريده أن يبقى يمر الوقت سريعًا جدًا، فالحياة معروف عنها أنها سريعًا لماذا لا تُسرع في إخباري بما أنا انتظره أريد أن أطمئن، ماذا عليّ أن أفعل، لا أجد أمامي شيء سوى أن أمسك قلمي وأن أقوم بالكتابة لأخرج ما بداخلي، وأن أدعو الله سبحانه وتعالى أن يريحني من آلام التفكير ومن آهات الأوجاع التي لا يسمعها ولا يفهم أسبابها غيري فقط، أتمنى أن يبقى الله معي دائمًا.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر