مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الروائية/ دعاء عبدالرحمن في إيفرست والحديث عن الكثير من الأسرار الروائية الخاصة بها

 

كتبت: ندا ثروت

كاتبة ذات رونق وإبداع خاص تغنى برواياتها كل من قرأها؛ فمن منا لا يعرف رواية «اغتصاب ولكن تحت سقف واحد»، وأيضًا من منا لم يدخل في العالم الخاص برواية «اكتشفت زوجي في الاتوبيس» وغيرهما الكثير والكثير من الإبداعات المختلفة؛ فهي قدوة لكل من يقرأ لها وهو يهوى الكتابة إنها الرائعة: دعاء عبدالرحمن وقد جاء حوارنا معها بشئ من المتعة وجاء يشمل التالي:-

من هي دعاء عبدالرحمن؟
– كاتبة روائية وعضو اتحاد الكتاب.

لكل شخص بداية؛ فكيف بدأت مسيرتكِ الأدبية؟
– في زاوية أدبية بداخل موقع خاص بالنساء فقط كانت بداية تعارف بيني وبين القارئات هناك.

هل واجهتِ صعوبات في بداية مشواركِ الأدبي؟
– البدايات كانت ميسرة بسيطة محاطة بترحيب من القارئات وتفاعل شجعني على تقديم المزيد.

كيف تمكنتِ من التوفيق بين حياتكِ الشخصية والكتابة؟
– منذ ٢٠١١ وحتى الٱن مازالت حياتي الشخصية تطغى على الكتابة وتنهل منها كيفما شاءت.

باعتبارك من أبرز الكتاب كيف تستطيعين الاهتمام بالقراء والوصول إلى مشاعرهم؟
– دايمًا ما كان هناك تواصل ونقاشات سواء على العام أو الخاص أو لقاءات أدبية في مجموعات القراءة المختلفة.

هل الموهبة وحدها تكفي؛ ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا لذلك؟
– لا، الموهبة وحدها ليست كافية، وعوامل النجاح كثيرة وعلى رأسهم جميعًا التوفيق.
بالإضافة إلى أن النجاح ليس بالضرورة أن يكون في قالب محدد مثل الانتشار أو الجوائز او قائمة الأكثر مبيعًا، ربما يكون النجاح أن يتوقف قارئ أمام نص ما لامس قلبه ووجد فيه شيء من روحه.

شخص تتخذينه قدوة في مجال الكتابة؟
– أنا متحيزة بشكل كبير للدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله، ربما لأنه صنع لي عالم بديل منذ النشأة نجح في وضعي بداخله كحاجز أمام أشباح عالمي الحقيقي حينها.

 

حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟
– رواياتي الورقية هي إيماچو، وقالت لي، ولو بعد حين، داو، قلب الطاووس
والالكترونية هي اكتشفت زوجي، اغتصاب ولكن، مع وقف التنفيذ.
اكتشفت زوجي هي أقربهم وأبسطهم وبداية العلاقة بيني وبين القراء.

هل قابلتي نقدًا على مسمى رواية «اغتصاب ولكن تحت سقف واحد»؟ وهل كنتي تعتقدين في البداية انها ستلاقي هذا النجاح الباهر؟
– رواية اغتصاب ولكن تحت سقف واحد من بين الروايات التي تمت كتابتها في الركن الأدبي الصغير بداخل الموقع النسائي في عام ٢٠١١، ولم يطرأ إلى ذهني قط أنها ستخرج خارج حدود هذا المكان أو حتى سيقرأها رجُل؛ لذلك كنت أختار العنوان بأريحية كاملة وعلى يقين من أن الفتيات التي ستقرأها تعلمن من أنا وأن هذا العنوان وراءه فكرة شاملة محترمة
ولو غلب على ظني حينها أنها ستخرج خارج حدود هذا المكان لإخترت لها عنوانًا آخر حتى وإن كان أبعد عن الفكرة المطروحة من أسمها الحالي.
لكن ماحدث أنها خرجت وانتشرت ولاقت قبول غير متوقع وقتها والحمدلله، ولم تتعرض للنقد إلا بعد سنوات عندما بدأت مطابع سور الأزبكية بسحب أعمالي الالكترونية وطباعتها وتحويلها لأعمال ورقية دون إذن مني، وبالتالي انتقلت الرواية من كونها عمل إلكتروني موجه لفئة عمرية من الفتيات في مرحلة عمرية وفي مكان نسائي خاص مع فرق زمني كبير، إلى عمل ورقي مطروح على الأرصفة للجميع ومعرض للنقد أيضا من فئة لم تكن الرواية موجهة لها من الأصل.

هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
– من وجهة نظري الأمر ليس معركة بها غالب ومغلوب، أنا كقارئة الكتاب الذي يلمس زاوية مخفية في قلبي هو الذي يظل عالقا بداخلي وله بصمة وأفضله على غيره بغض النظر عن كاتبه ونوعه.

ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
– لا يوجد ما يسمى بالفكرة العذراء التي لم يمسها أحد من قبل، كل الأفكار يتم تدوريها ولكن بلمسة خاصة و رؤية مختلفة متناسقة مع معتقدات وتوجهات الكاتب فلا تتوقف حتى تجد فكرة غير مطروقة فيجف نبع إبداعك.