إن الطفل يبدأ بالسير بعد أشهر من ولادته، أحيانًا يتعثر ويسقط، وربما يستطيع إكمال طريقه؛ ولكننا نعلم أن بالبداية يحتاج ليد مساعدة، حتى يتعلم السير ويعرف طريقه من أهله؛ ثم يبدأ بالتعرف على الحياة، وتبدأ مرحلة الفضول بمعرفة جميع الطرق، وما نهاية كل طريق، ثم يبدأ يتعلم ما الصواب ليفعلهُ، وما الخطأ الذي يجب ألا يفعله؛ حتى تأتي مرحلة البلوغ وبناء الأحلام، وعندها يحدد المرء الطريق الذي يريده، والعقبات التي يريد إزالتها؛ لتحقيق أحلامه البعيدة عنه ولا يرى منها شيء سوى رياح، وسراب ليس له عنوان أو قواعد؛ ولكنه يضع قواعد لنفسه ولأحلامه التي يريدها؛ لأن بلا قواعد سوف يضيع الطريق منه، وسوف تذهب أحلامه سُدى ومن قواعد طريقي الخاص:
أنني سوف أسير به للنهاية، ولا أسمح لأحد أن يعطلني، أو يُضيع أحلامي من يدي.
وأنني لن أغير مسار طريقي مهما حدث، مادمتُ مقتنعة به ولا يوجد فيه مشكلة، ومَن يريدني بحياته يسير معي، ومَن يضيع طريقه ويريد أن أفعل مثله؛ فللأسف لا يوجد مكان له بحياتي سواء الحاضر أو بالمستقبل.
أن الشيئ الوحيد الذي أضع عيناي عليه هو حلمي، ولايمكن أن يحدث تشتت؛ بسبب حديث أي أحد أو بسبب تعثر طريقي.
وأن الصبر من أهم سمات الشخص الذي يمتلك أحلام، ويريد النجاح.
قواعدي لم تتغير؛ طالما لم أتغير ولم أتخلى عن حلمي، ولن أتخلى عنه طوال حياتي.






المزيد
ثمن النجاة الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
لا تتعجل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
نَزِيفٌ خَارِجَ المَدَار بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي