مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

“داخل عالم مُكرر”

كتب: البراء وائل 

تتداخل عليَّ مشاهدٌ حقيقية، ومُرعبة، وبالكاد لا اَستطيعُ الهرب منها، وإذا بي أجدُ أني كُنتُ علىٰ سريري أحلمُ فقط.

أكان هذا حُلمًا حقًا؟!

ولِما لم أتحرك عِندما هاجمني القاتِل؟!

تستيقظُ أنت مِن نومك عزيزي القاريء وعقلُكَ داخلهُ الكثير مِن الأسئلة التي تحتاجُ فكَ شيفراتٍ، وليس إجابات عنها فقط.

أتذكر حين كُنتُ في الإمتحان، لكن الأُستاذ أخذ مِني الورقة، ولم أُكمِل أمتحاني بعد، أو حين كُنتُ أجري مِن الذِئاب، ولكِن قدمي توقفت فجأة، ومِن ثُم اِنقضوا عليّ، ولكن وجدتُ نفسي أفتحُ عيناي، وأتذكر أني كُنتُ نائِمًا في عالم الأحلام المُكررة.

أثبتت دِراسات أنَ ٧٥% مِن الأحلام المُكررة تكونُ سيئة، أو عن عقباتٍ في حياة الشخص لم يجتازها بعد.

-لِماذا أطلقنا عليها اِسم الأحلام المُكررة؟

لأن هُناك أشخاص يُعانون مِن تِلك الأحلام على فترات زمنية مُتقاربة، وأحيانًا مُتباعدة تكادُ تصل إلى شهور، وتتقارب إلى ساعات، تأتي ثمرة الحل هُنا أن يتغلب الإنسان على عقباتِ حياته، وما نُسمية بالخوف مِن الأشياء( الفوبيا)؛ لأن كُل ذلِك يُسبب مصدر ضعف أمَام العقل الباطِن، ننصح بِعدم مُشاهدة أفلام الرعب قبل النوم مُباشرة، و الأفضل التقليل مِنها حتىٰ نصِل إلىٰ التوقف عن مُشاهدتها نِهائيًا، لا تتجاهل مشاكِلك في الواقع؛ لأن اللاوعي لن يترُكها، بل سيستخدمُها ضِدك في حُلمِك، ويكررها عليك.

نتطرق إلى سيطرة العقل اللاواعي علينا بِشكل كامل، ولكن إن نظرنا مِن زاوية مُختلفة؛ سنرىَ أنهٌ هُناك حل واقعي، ألا وهو مُلاحظة ما نُشاهدهُ في كُل مكان، وما يُعرضُ علينا، وأن تتفادى الأمراض النفسية؛لتستعيد تفكيرك السليم مرةً أُخري.

وفي النهاية أُوصيك بِذكر الله؛فهو خيرٌ الحلول نتمنى أحلامًا سعيدة لكُم.