كتبت همت احمد حسن
بـداخلي شـئ لا اعـلم مـا هـو، لاڪنه خـليط مـن الخـوف، والحـزن، والخـذلان، والسـعادة، والهـدوء، لا اعـلم أن ڪان هـذا شئ طبيـعي ام انا مـريضة، يـا إلهي ما هذا الـذي أن به، لا اعـلم سوىٰ اننـي اريـد حضـناً دافئاً يحـتوينني حيـنما اشـعر بـانني تائهه ولا ادرڪ اي طـريق مـن ڪل هذه الطـرق يجـب عليٰ ان اسـلڪ، اريـد صـديقة تبقـي بـجانبي الي مـا لا نهـاية، أن تظـل معـي ولا تتـرڪني مثـل الاخـرون، اريـدها نـوراً يشُـع ويـمحو الديجور من داخـلي
ـ اعـلم بـ أن هذا شـئ يسـتحيل لـڪنني اثق بـ أنني سوف اجـد هـذه الصـديقه يوما ما






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري