كتبت سُندس خالد حمّامي
كانَت رسالتي لهُ ألّا نشقى في مَسيرِنا، أن نبقى يداً واحِدة،
أن تكُن في منزلٍ تُحاوطهُ المحبّة،
حُضنهُ الوَحيد الذي جعلتي أشعرُ بالسَّكينة،
كانَ يشفي جُرحي،
وَيلملمُ حُزني،
كنتُ آخذ مِن عَينيه بريقُ الحُبّ،
ينيرُ عَتمتي، يُساعدُني على الوقوف دونَ خوف،
معهُ لم أَشعُر أنّي على وشكِ بالبُكاء،
لا أشقى في طريقَهُ بتَّاً،
كانَ دائماً بمثابةِ لُصاقة لجرحي،
لم اكُن أعلَم بأنَّ هذهِ البدايَات فقط،
لم أرسم طريقاً للعَودة حيثما بدأت،
كنتُ دائماً واثقةٌ بحبِّنا،
لا أنكرْ التَّعثُّرات التي تعرَّضنا لها،
ولا العَقبات التي واجهناها،
أمّا الآن ارسمُ طريقي وَحدي،
دونَكَ وَدونَ خناجرُ يَديك،
أعاودُ الوقوف وَحدي،
وأعيدُ شفاء جروحي بيدي،
لكن لا أُخفي عليكَ شيئَاً،
أنتَ لا تصلُح للحُبّ.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر