بقلمي: رضا رضوان (وتين)
هناك فرق بين النار والسكينة، أجل هناك فرق يُلاحظ. هناك نار تحرق الضلوع، بل وتتعب لهيبها ذلك الصدر المتروس بالألم. تلك النار هي نار المشاعر، نار الفقدان، ونار الخذلان من أقرب الناس إليك. ولا تنطفئ تلك النار إلا بالتناسي وليس النسيان، لأننا لا نستطيع نسيان الجروح أبداً، ولكن لكي نطفئ ذلك اللهيب، علينا أن نقف، وأن لا نجعل الاستسلام طريقاً لنا.
أما بالنسبة للسكون، فذاك هو السلام الداخلي المملوء بحب الله، سكون التفاؤل، الأمل بأن الغد هو أفضل بإذن الله. ويا لجمال ذلك السكون، يأخذني إلى جنة الدنيا المخفية، ألا وهي السلام الداخلي. هناك صراع بين النار التي شبت في ضلوعي، وبين سكوني الداخلي، وكأنها معركة بين الظلمة والنور. ولكن من الفائز؟ كان هذا هو سؤالي المجهول لي في الماضي، لكنني وجدت ذلك الجواب أمامي. وجدته وعرفت أن النور هو الفائز على تلك الظلمة، وذاك السكون هو من يطفئ النار. هناك فرق شاسع بينهما، لكن لكل مشكلة حل.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر