بقلم أسماء أحمد
كنت أحلم بدخولي كلية الإعلام لكن لم يشاء القدر، فكان من نصيبي كلية الآداب، كان شعور لا يوصف وغريب لأني لم أفهم لماذا تركوا جميع الكليات المكتوبة وصار الاختيار على تلك الكلية وكانت تفصلنى عنها ساعة أو أكثر حسب سهولة الطريق؛ كبرت وتخرجت بعد خبرة علي الرغم من أنها ليست كافية لكن أخذت من عمري أربعة سنوات، وكان حلمي أن أصبح مذيعة فقررت اجتياز الدورات التعليمية المتخصصة في ذلك وأصبحت الآن أنشئ لنفسى المقاطع المرئية مع مراعات الرسائل المنشورة للمجتمع.
الشاهد من الحكاية أن آمالنا ليست نهاية المطاف إذا لم تتحقق لأن يوجد العليم من فوق سبع سماوات بدبر الأفضل لنا
فاللهم أرنا عظيم حكمتك في لم نستطع به خُبُرًا






المزيد
حين تصبح الكلمة وطنًا… ودور النشر حراس الوعي بقلم علياء حسن العشري
الليالي العشر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
اليوم الثاني أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في مصر حاليًا بقلم الكاتب هانى الميهى