كَتَبت:حبيبة محمد علي
وبعدما تلقى الكثير من الصدمات وبعضٍ من الخيباتِ والخذلانِ من الأقرب والأحنّ كما كان يظن، كسروا بخاطرهِ وحطّموا أمانِهِ وأحلامهِ ونسوا كل شيءٍ جمعهم به، نسوا كم آثر أشياء كثيرة على نفسه لأجلهم . نسوا كم مرة خاطر بحياتهِ لحمايتهم، والآن لم يعد يريدُ شيئًا بعد فـيكفي ما جرى له حتى الآن، فـ لم يجد طريقةً لإبعاد أذاهم عنهُ سوى صُنع جدارٍ متينٍ يمنعُ عنه سوء عملهم وقطع علاقته بهم وعدم الكلام مع أمثالهم، وليعيش ما تبقى له من عمره في بعضٍ من الأمان ولو قليل.






المزيد
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد
الحياة بتمشي بين فرحة وأحزان بقلم اماني منتصر السيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم