مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خيف.

Img 20240811 Wa0045

 

كتبت منى محمد حسن :

 

جاء موعد موتها، حتى ترآءت داخل عيناها الحيوات الأُخر، غادرت كما الطيف؛ لم يشعر بها أحد.

هكذا هم ضحايا الخُذلان، أطياف نحو هلاك يمزق القلوب أشلاء.

ذكريات تطعن نحو الظهر!

أحاديث تجعل الحياة وردية؛ تسْوَدُ حينما يبتعدون!

ما هي إلا لحظات مُفرحة تتحول إلى جحيمٍ يلوي النفوس فيأخذها بيدٍ واحدة نحو الموت دون الدفن!

الموت دون الدفن؟!

نعم، تموت واقفًا، تتنفس، تبتسم، تعمل، تسافر، تأكل، تحيا أنت، ويستشهد قلبك كلما قرأت ما يكتبون.

فتذبل روحك كما الوردة المقطوفة وسط كتاب.

ذابلة، كما لو أن الروح أخذت منها لكنها تتنفس الشقاء، لم تبدل قافها لفاءٍ أبدًا مع أنها تحاول.

الرسائل المحذوفة تبقى بالقلب رغمًا عن الذكريات، ليت الذكريات تنسى!