مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خير خلق اللّٰه.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

يا سيدي يا رسول اللّه، المبعوث رحمة للعالمين نبينا وشفيعنا يوم القيامة خيرُ خلق اللّه كان يقول صلّى اللَّه عليه وسلم عن حب السيدة خديجة رضي اللّه عنها”إنّي رُزقتُ حُبها” أنت نور، شمس، قمر صلوات ربي وسلامه عليكَ يا حبيبي يا رسول اللّه كان يأخذ نبينا الكريم حفيدته أميمة بنت زينب ويصلّي هو يحملها حِينما كان يركع أو يسجد كان يآويها ويعود ليحملها مرة آخرى الرسول صلّى اللَّه عليه وسلم قال ” من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو إبنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقىٰ اللّه فيهن فلهُ الجنة” صدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ،بينما النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم

في الطواف إذا سمع أعرابيًا

يقول: يا كريم

فقال النبي خلفه: يا كريم

فمضىٰ الأعرابي إلىٰ جهة الميزاب وقال: يا كريم

فقال النبي خلفه : يا كريم

فألتفت الأعرابي إلىٰ النبي وقال: يا صبيح الوجه, يا رشيق القد،

اتهزأ بي لكوني اعرابيًا؟

والله لولا صباحةَ وجهك ورشاقة قدك لشكوتكَ

إلى حبيبي محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم، فتبسم النبي وقال: أما تعرفُ نبيك يا أخا العرب؟

قال الاعرابي : لا

قال النبي : فما إيمانك به؟

قال : اّمنتُ بنبوته ولم أره وصدقتُ برسالتهِ ولم ألقه

قال النبي : يا أعرابي , إعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعكَ في الآخرة، فأقبل الأعرابي يقبلُ يد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم

فقال النبي:

يا أخا العرب

لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكهَا؛ فإن اللّه سبحانه وتعالى بعثني لا متكبرًاولا متجبرًا, بل بعثني بالحق بشيرًا ونذيرًا

فهبطَ جبريل علىٰ النبي وقال له: يا محمد: إن اللّه يُقرئك السلام ويخصكَ، بالتحية والاكرام ويقول لك : قل للأعرابي,

لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا,فغدًا نحاسبه علىٰ القليل والكثير, والفتيل والقطمير، فقال الأعرابي: أو يحاسبني ربي يا رسول اللّه؟قال : نعم يُحاسبك إن شاء. فقال الأعرابي: وعزته وجلاله، إن حاسبني لأحاسبنه

فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : وعلى ماذا تحاسبُ ربك يا أخا العرب ؟

قال الأعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته,

وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه,وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه فبكىٰ النبي حتىٰ إبتلت لحيته، هبطَ جبريل علىٰ النبي

وقال : يا محمد, إن اللّه يُقرئك السلام , ويقول لك: يا محمد قلل من بكائكَ فقد ألهيتَ حملة العرش عنّ تسبيحهم وقل لأخيك الأعرابي لا يُحاسبنا ولا نحاسبه؛ فإنه رفيقك في الجنة، الهم صلّى وسلم علىٰ سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.