كتب: محمد محمود
“خير الكلام ما قل ودل”
تلك هي حقيقة متفق عليها، حقيقة قد نعلمها جميعًا؛ ولكن تجد القليل من يطبقها في حياته، وفي أموره كلها؛ فإذا بدأت بالكلام؛ فلا تتكلم إلا بالقليل المفيد، ولا تقول إلا الخير، واعلم أن كلما قل كلامك إلا بالمفيد، انتبه الناس إليك وإلى ما تقول، وإياك والثرثرة؛ لأنها تجعلك تافه الحديث؛ فعليك بكف أذاك عن الناس، ولا تأذي أحدًا منهم بلسانك، واعلم أن كل كلمة تقولها في سرك، أو تخرج من فمك، تُسجل في كتاب عظيم، كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها؛ فلا تكن غافل عن ذلك الأمر؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أمسك عليك لسانك” في هذا الحديث الشريف يحذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من خطورة ما يفعله اللسان، إذا تركه صاحبه بدون قيادة؛ فإنتقي كلامك يا صاح، وإجعل فمك لا ينطق إلا الكلمة الطيبة؛ لأن الكلمة الطيبة صدقة، فلا تبخل على نفسك من هذه الأجور العظيمة؛ وإن لم تجد ما تقوله من الكلام الطيب؛ فعليك بالصمت؛ حتى لا تأذي أحدًا بكلمة غير طيبة؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت ” ، الأمر يحتاج فقط إلا قيادة صحيحة لكل ما يخرج من أفواهنا؛ لأننا سنحاسب على كل ما نقول يوم القيامة.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد