كتبت منال ربيعي
لا يسمع وقع خطواته على الأرض الصخرية لا يعلم ماذا حدث لعقله يترنح في خطواته لا يسمع من حواله سوى الصمت ندم بشده على تناول القنب هذه الليله لكن ماذا عساه ان يفعل هذا النبات لا شك هو قادم من الجنة تتلاشي احزانه بمجرد تناوله يتلاعب بعقله وقلبه فتملاءه السعادة حتى الثماله.. لكن هناك خطب َما هذه الليله لايسمع وقع اقدامه ولا يدري ما الذي جعله ينحرف تجاه المعبد اللعنة على حبي لدراسة التاريخ في هذه الليلة القمر يملاء السماء خونسو متألق هذه الليله وكأنه ليلة ميلاده خفق قلبه بشده حين سمع خطوات في نهايه الدهليز المؤدي لبهو معبد دندرة كم يعشق هذا المكان بالنهار لكنه يهابه ليلا صوت خافت لصلاوات عتيقه بصوت يجهل كنهه لكنه مألوف لديه بشكل جعله يتعجب
سار خلف الصوت الخافت رأى ظل يسير أعاد النظر بعد أن فرك عينيه جيدا اته ظل إمرأة
ماهذا امرأة تشبه كثير الحسناوات المزينه بهم الجدران كتان ابيض شفاف يصف جسدا ممشوق شعر مستعار مزين بالذهب خصر يتمايل وسمع مع كل خطوة أصوات الزينه التي تحركه نحوها هي لاتراه هل هو يتوهم ام جن عقله اللعنة على القنب ماهذا رأته والتفت إليه نادته برقه كونز… يعرف هذه الكلمة خونسو إلهة القمر أعاد النظر جيد لم تمهله حتى يفهم امسكت يده بغنج ورقه أسرته عينها البنيه التي يطوقها الكحل.. سار خلفها وقدمه تؤلمه وجد أيضا بيده عصاة بنهايتها رأس حبشي ماهذا مهلا المرأه تعكس صورتي انا أشبه توت عنخ أمون مرتديا شنديت ابيض واساور ذهبية ….
اقتربت من كرسي العرش الموشي بالذهب الخالص جلست وسجد الكاهن لي متواضعا كنت على هيئة خونسو لكن لعلها اليوم مراسم تتوجي والكاهن أزال خصله الشعر المجدولة وأضاف مباركا زيت عطري مميز أظنه زيت اللوتس وضع التاج على رأسي وسرت متثاقلا وقدمي تؤلمني بشده َوصلت غرفتي ارتميت في أحضان زوجتي عنخ إسن وكان تداعب انفي بزهرة الخشخاش حتى غفوت بعمق وسعادة وايقظني لهيب الشمس.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد