“خلي ورفيقي”
الكتابة: زينب عبد الرحمن”إيـ𓂆ـلاف
ورفيقٌ يرافقني في الطريقِ،
فيصبحُ الطريقُ برفقته أنيسًا.
يكنُ خيرَ رفيقٍ، وخِلًّا وفيًّا،
وفي الرفاقِ من الحنانِ والوُدِّ كثير.
لا خذلانَ في حسابِه، يأبى عليَّ من الدنيا،
كخوفِ أمٍّ على طفلِها الصغير.
وما الرفيقُ سوى شخصٍ يشاركُك الفرحَ والحزن،
ويكونُ بجانبِك في كلِّ يُسرٍ وضيق.
فإن ضاقتِ الأيامُ كان سندًا،
وإن ضل الطريقَ كان دليل.
لا الأيّامُ تُغيّره، ولا السّنين تُبدّله،
باقٍ على العهدِ حتى النهاية.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري