كتبت:زينب إبراهيم
ماهو التفاني في التَوَلُّه؟
ها نحن نسيرُ سويًا في دَربنا منذُ إلتقائنا أول تارةٌ أتتذكرها في الصِبىٰ تبصروا لِعيني وتصغي؛ لِلحشو بدون كَلل أو ملل مع عدم التجشمِ جراء الظعن أوعيت بِالطريق ومَطّه؟ فأنا قطّ لم أدركهُ؛ لأن معك الوقت يمرُ زموعًا فيا خليلُ الدرب، قد إسترسل العمر؛ ولكنَّ لم يتنحىٰ عنا الوجْد يومًا فنجثو معًا في ذاتي المقر مع إستعاضةُ غبْراء هي: أنا مَن أصاخُ إليك وأنت تقرأ ليَّ كِتاب مع شيَّعنا اللجي و الشجرُ الأصفر نابعٍ من الماء يوضرُ لنا ويقول: بعد سِنين عجاف بينكما لَم تتغيرُ الصبابة إنش واحدًا؟ بل أصبحتوا كالعصفورين علىٰ هيئةُ صَفيّن و ثلاجة الرأس لَم تسلبُ منكم بل أثوىٰ لكم حُسن فوق جمالكم . تقرأ ليّ من كِتاب اللّٰه عزّ وجل بِصوتك السنسبيل، فتأخذني شطونًا إلىٰ عالم آخر تملئه البهجة السرمدية؛ لأن التفاني في الصِبو هو : الصدق في المشاعرِ والترابط بين الفؤاد تكُن أنت رياشهُ وأنا شظفهُ يتوارىٰ بعضنا البعض، فيكون حِنونا لا صِنْو له؛ لأن المسير كؤودًا لا يُكمله سِوى بارّ و الفؤاد لا يعشقُ كاذبًا، فالروح لا تهوىٰ لاعبًا أنت حبيب سكنتَ القلبُ.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله