خلف جدار العجز بقلم دلال أحمد
أشعر بعجز رهيب يتملكني حينما أجد أن كل الكلمات بكثرتها لا تسعفني للتعبير، ولم يعد يتسع لي مكان بين صفحات أي كتاب كان بالأمس يحتويني؛ فأرغب بالبكاء؛ ليخرج من قلبي أنهار دموع، ومن عيني دمعة واحدة تجف على رمشي قبل أن تصل لخدي، فيزداد حينها شعوري بالعجز
أفتش بداخلي عن صوت يحمل عني هذا الثقل .. أحاول أن أُقنع قلبي بأن ما أمر به مجرد موجة عابرة… لكنه يصر على الارتجاف، ربما يخاف أن يعترف بانكساره وربما يشعر أنه محاصر بين ما لا يستطيع قوله، وما لا يستطيع الهرب منه
فأستسلم وأتمنى فقط لو أن قلبي يهدأ قليلا لو أن شيئا
يربت على روحي ويقول لها أن هذا العجز ليس نهاية الطريق، بل مجرد استراحة يتنفس فيها الألم قبل أن يمضي.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد