كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
من الآن فصاعدًا الحُلو لي، والأولوية لي، لن أفضل أحدًا على راحتي فالجميع ينبشون في راحتي ثم يفرون، لذلك سأدعهم يرحلون وبلا رجعة، وسأدهس ذكراياتهم بحذائي وفوق ذكراياتهم قلبي حتى لا يحن ولا يأن مرة اخرى، كفاهُ جِراحًا.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
من الآن فصاعدًا الحُلو لي، والأولوية لي، لن أفضل أحدًا على راحتي فالجميع ينبشون في راحتي ثم يفرون، لذلك سأدعهم يرحلون وبلا رجعة، وسأدهس ذكراياتهم بحذائي وفوق ذكراياتهم قلبي حتى لا يحن ولا يأن مرة اخرى، كفاهُ جِراحًا.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني