أتمنَّى أن أختلي بنفسي وأرتِّب تلك الفوضى بداخلي، أواسي قلبي، وأحتوي عقلي وأهدِّئه.. أُنسيهم مرارة الفقد، وأنزع ذلك الخوف الدفين بأعماقهم.. أُذيقهم حلاوة التسليم التام لإرادة الله عن طيب خاطر، ونفتح معًا نوافذ النور لنتنفَّس منها الأمل.. أتمنَّى أن أزرع فيهم يقينًا لا تهزُّه العواصف ولا تكسره الأيام، فننجو سويًّا، وأترك نفسي أتنفَّس سكينتهم وأحيا بذلك الرضا الذي غمرهم، وأُغلق أبواب اليأس، ماضيةً في طريق لا ينتقص من أمني شيء.. لا يعرف سوى الحمد.. طريق أحمل فيه قلبي وعقلي بخفَّة.. نمضي بخطوات هادئة لا نلتفت خلفنا، نستقبل الصباح بابتسامة موقنة أن الخير قادم، ونحتضن المساء كصديق عاد بعد غياب طويل، فنترك الدنيا خلفنا، ملتفتين إلى حياة لا تنطفئ أنوارها.. لا حزن فيها ولا وداع.. بل لقاء لا ينقطع أبدًا.
خطوات نحو الطمأنينة بقلم دلال أحمد






المزيد
عقيلة عاشوري… حين تصبح الثقافة روح مدينة بقلم خيرة عبدالكريم
«عندما يصبح الوصال ذكرى بقلم أمل اسماعيل احمد احمد
اليوم الخامس كيف يبدأ الكاتب الشاب طريقه نحو النشر؟ بقلم الكاتب هانى الميهى