كتبت: فاطمة الزهراء سعد
لقد أصاب الخريف أوراق عُمري؛ فأضحيتُ شجرٌة يابستًا بائستًا حتى هجرتها الطيور، أصبح الكُل مُتعجبًا كيف أصابني هذا الفتور، أسيرُ في الطُرقاتِ تائهة لا أعلم أين السبيل، ولكن عند مرور شريطُ الذكريات الذي اعتدتُ عليه في هذة الفترة، تأكدت أنك مّن تسبب في ذلك الخريف أن يجتاحُ قلبي وأيامي؛ لذلك قررتُ أن أخبرك بأنني لن أُسامحك مهما حدث؛ حتى وإن كان بينك وبين الجنة ذنبي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى