كتبت: هالة سامح أسعد.
وددت لو أرفع يداي إلى السماء فأتحرر من رِباط يداي؛ أعلو وأنطلق، وتغدو سلسلتي التي تقيدني إلى عصافيرٍ تحلق في العنان، أشتهي أن ينير عالمي بعد السواد الحالك.

كتبت: هالة سامح أسعد.
وددت لو أرفع يداي إلى السماء فأتحرر من رِباط يداي؛ أعلو وأنطلق، وتغدو سلسلتي التي تقيدني إلى عصافيرٍ تحلق في العنان، أشتهي أن ينير عالمي بعد السواد الحالك.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى