كتبت: سارة عماد
أنا روحي تشبة الشمعة الصغيره؛ التي تحرق نفسها؛ لكي تضيء ديجور الليل وتساعد الاخرين؛ ولكن هم سرعان ما ينسون هذه المساعدة، وينكرون أفضالها عليهم؛ مثلما يفعل الناس في هذا الزمن؛ ولهذا السبب؟
لاتستغرب، وتنصدم عندما يخونك، أو يخذلك، أو يؤذيك أقرب، وأعز الناس إليك؛ فلا تحزن من أجل أناس لا يستحقون حزنك؛ ولكن!
يمكنك أن تتخلص منهم أو تخرجهم من حياتك بكل سهولة؛ لكي تتخلص من كل ما في داخلك من حزن، وآلام، وخذلان.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى