كتبت زينب حسين
لكلٍ منا تجاربه في هذه الحياة، يوجد من تم خذلانه من شخصٍ ما أو من الجنس الآخر بمعنى أصح ، و يوجد من تم خذلانه و الغدر من قبل الاصدقاء و الاقارب ، ومن تعلمه الحياة التجارب القاسية، وجميعنا يتم تعليمه الدروس من خلال هذه التجارب، ولكن في بعض الأحيان تكون قاسية قاسية جداً ، أن تتعلم الدرس بشكل قاسٍ و موجِع، درس يخالف توقعاتك التي كنت تتوقعها في الاشياء والاشخاص الذين كانو بمثابة أشخاص مقربين وكانوا هم مركز الثقة، لكن بشكل او بأخر تكتشف أنه كان أكبر عدو لك ، وتجبر أن تُغير حياتك لكي تعيش بأمان، و تخاف أن تثق بأحد مرة أخرى ، تخاف أن تتعامل مع احد بأريحية ، تعيش طيلة حياتك في خوف من الثقة مرة أخرى لكي لا تُغدر أو تتألم ،
وهكذا هي الحياة تشعر بأن المُر فيها اكثر من أن تعيش بسعادة..






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي