بقلم / هنا هشام
أعترفت لي ذات يوم تحت المطر
وقولت لي شئ لم أفهمه إلا الآن
” أنتي كثيرة جدا علي”
نظرت لك نظرة حنون وأخبرتك
يمكن أن يكون القدر يعوضك بي
عن كل ما رأيته من الألم في الماضي
ضحكت ضحكة صغيرة وادعمت عيناك
وضممت يدي وقولت لي
” أنتي لا تستحقين هذا ”
قولت لك ماذا؟
قولت لي أنا لا أناسبك أنتي مذهلة
فيكي جميع الصفات التي يحبها أي رجل…وأنا لا أمتلك شئ
قولت لك أنني أحبك مثلما أنت
ماذا فعلت أنت الآن؟
كسرتني وكسرت قلبي ..
خدعتني ووجعتني
خالفت جميع وعودك لي
قمت بخيانتي مع أقرب صديقاتي …وبعدها تقولي لي أنا لم أحبك أبدا أنا كنت أريد معرفتك
حقاا؟ !
سحقا لغبائي حينها وتبا لي لأن قلبي كان أعمى حين كنت تعطيني في مواقف أشعر بالجروح تنبش قلبي قطعة قطعة جزء ورا جزء
وأنا كنت أتغافل وأسامحك
أحقا هذا هو وفاء المحبين؟
أعطيك كأسي مملوء بالحب
فتعطيني كأسك وبه سم
من دمك القذر الملوث بالخيانة
لم أعد بإمكاني مسامحتك بعد الآن
دعنا ننتظر لمحكمة السماء
ولربي سيأتي بحقي لأني أقسم أنني لن أعود إليك مرة أخري
حتى وإن كنت آخر آنسي على وجهه الأرض…
H.H






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري