الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
لقد اكتشفت مؤخراً أن بعض إعتقادتنا، أو المفاهيم الخاصة بنا ربما تكون خطأ، مثل التخلي علمنا منذٌ الطفولة أن التخلي عن الأشياء، التي نُريدها يعني استسلام، وإهمال، وضعف وأن التمسك بالأشياء لأخر نفس بك؛ هي القوة الحقيقية، التي كامنة بقلبك وروحك التي تتعلق بهذه الأشياء وتريدها، حتى وإذا كان ثمن تمسكك بها هي حياتك، ولكن سوف يُقال أنه أنهى حياته مقابل عدم التخلي عن ما يريد، والتمسك من أجل الوصول للواجهة، التي يريد الوصول إليها، والآن علمت أن بعض المفاهيم ليست صحيحة مثل التخلي والتمسك، اكتشفت أن التخلي عن الأشياء قوة تفوق قوة التمسك بها وهذه حقيقة؛ لأن أحيانًا الحياة تساعدنا، وتكشف لنا مدى أهمية الأشياء التي بحياتنا، وإذا كانت حقًّا مهمة وتستحق أن نتمسك بها لأخر نفس بنا، أم نتخلي عنها لأن ليس بها فائدة، وسوف تُضيع من وقتنا وحياتنا فقط كالسراب، وفكرة التخلي والتمسك لن ترتبط فقط بالأشياء المعنوية، والمادية فقط بل ترتبط أيضًا بالأشخاص؛ لأن أحيانًا نتغرف على أشخاص، ونعطيهم أهمية بحياتنا كبيرة ومكانة عالية، وهم لا يستحقونها ولكننا لا نرى ذلك غير مؤخراً معتقدين، أننا لا نستطيع العيش بدونهم من رغم أنه عندما؛ نتخذ هذا القرار الصعب والتخلي عنهم، نكتشف حينها أن هذا أفضل قرار، بل ربما نشعر بالتحسن النفسي أكثر؛ لأن بوجودهم نشعر كأننا نحمل جبل ضخم، وليست علاقة جميلة بحياتنا وحينها نتأكد أن فكرة التخلي عن الأشياء/ الأشخاص دون فائدة، قوة تفوق قوة التمسك بها، ونحن مَن نُحدد قوة أيهما تبقى وتتحكم بنا، ونترك الأخرى تذهب للأبد، وهذه القوة تكمن بداخلنا ونستطيع تفعيلها حين نريد ذلك.






المزيد
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى