حِوار:ضُحى مَهدي
لطالما تأملت النُجوم، فكانت نجمةً في هذا العالم.
اسمها عُلا، العين عُلو نحو الطموح، واللام يبقيها لبوةً لا تهاب الصِعاب.
وعملت بما قاله: ” محمود درويش”.
“مازلت أؤمن بأني سأصل يومًا إلى حلمي، إلى ذاتي، إلى ما أريد”.
لأنها نجمة مضيئة، والنجوم لا تسقط!
من هي عُلا؟
من نسجت من خيوط الشمس وشاحاً للأمل، وزرعت الحب في الأرض اليباب، من نزعت الحياة انتزاعاً من قبضة الموت عنوة، تملك في ذاكرتها ألف قصة عن الحياة والأمل والموت والكثير من الحب، تغرق في تفاصيل كتاب وتقع في حب قصيدة، صديقة للسماء والأزهار والفراشات والقوافي والأوزان.
_كيف كانت طفولتك؟
نشأت تحت كنف كتب والدي واهتمامهِ بالشعر والقراءة، فخلق في روحي حباً للقلم والحرف حتى تمكن مني وجعلني طفلة هائمة
في رصف جملة تضج بالمشاعر المرهفة.
_تحدثي لنا كيف اكتشفتِ موهبتك؟
مع توالي أحداث البلاد وما مرت به من أيام سوداء، ولأن حنجرتي لا تقوى على النطق فلجأت للقلم وعززت فيه روح الإصرار لاستكمال رحلته الطويلة.
_ما هو طموحكِ الذي تسعين لتحقيقه؟
أن يُخلدَ ذكري بعد انقضاء أجلي، أن أكون ذا أثر ولحرفي صدى لا يمكن إخماده يصدح لنصرة الحق.
_من هو الداعم لكِ دوماً؟
في صدف هذه الأقدار جمعني الله بصديقتي “يمنى” كانت هي جمهوري الأوحد من قرأ لي دون ملل مذ كان حرفي هشاً لا يقوى على حمل ضجيج مشاعري إلى أن اشتد عوده.
_كيف كانت تجربتكِ في مجال الكتابة؟
أن تكون حراً رغم القيود، أن تغوص في أعماق البحار وتحلق كطائر في السماء وتبلغ أعالي الجبال وتجوب الأرض شرقاً وغرباً متجاهلاً الجغرافيا، وأنت منكب على القرطاس والقلم.
_وما أكثر شيء تحبين الكتابة عنه؟
عن الإنسان والأرض وفلسطين، عن الجراح النازفة؛ من لم تجد إلى الآن ضمادها، عن القلوب الثكلى من الفقد، عن الحب وأحلامنا لبلوغ السلام.
_لمن تقرأين في العادة؟
أحب أن أقرأ في شتى المجالات وأقطف من كل بستان زهرة، فكل كتاب يمتلك زخم من المعلومات في شتى مجالات الحياة هو غنيمة لا يمكن التفريط بها.
_من هوَ كاتبكِ المفضل؟
الكاتب:” أيمن العتوم”
_ضعي لنا خاطرة مميزة من خواطركِ.
أن تحبني في أحد الأزقة الدمشقية
نجوب حاراتها للمرة الأخيرة، نقرع حلقات
الأبواب القديمة ونلوذ فاريين من فعلتنا الطفولية، أن تشتري لي غزل البنات، والبوظة على الصاج، يوقفنا طفل يحمل في جعبتهِ طاقةً من الأزهار ويقول لك؛ هلّا أخذت وردة لوردتك!
نقف تحت عريشة “المجنونة” المتدلية من أحد البيوت العريقة أقطف من أزهارها والتقط لهم صورة، اركض في الأزقة كأنها ملعبي. تعانق اصابعك أصابعي تخبرني عن آخر أيام الغربة
تحادثني عن شوقكَ لي في الشام، وتقسم لي
أن عينايّ البريئتان الغضتان توديّ بك لأعلى مراتب الجوى.
تكون لي وطناً عوضاً عن الذي خسرته وأخبرك عن مدى حزني حينما رفضتني هذي البلاد جملةً وتفصيلة. اشرحُ لك عدد الساعات التي أكل بها القلق رأسي. عن خوفي وأدمعي، عن وقوفي على أطلال الأحباب المهاجرة. ألا يمكن لهذه البلاد أن تكون حنونة!
أن تعترف بيّ مثلاً أن لا تصفني بأشنع الأوصاف لأني حملتُ الرايات. أن لا تُخون أدمعي ولا تلومني على شتات قلبي!
إني والله اشتاق أن تعانقني هذي الديار
للمرة الأخيرة!
متى ينتهِ إنكارها لي!
متى أكون ابنتها البارة!
لا أريد الكثير سوى أن تأخذ بيدي
ونبني الوطن الذي نحب سويةً
في أحد المنافِ يكون غيثاً لقلوبنا القاحلة
أن ننسى فيها جراح أوطاننا
وأقسم لك سأكون اليد الحانية ووطنك الذي لا
يخون
#عُلا_أحمد
_أخبرينا عن تجربة مررتِ بها وأفادتكِ جداّ في شتى مجالات الحياة.
العمل ضمن فريق تطوعي، لِما فيه من تعزيز للعلاقات الاجتماعية، وتهذيب للروح بالعمل الإنساني.
_كلمة شكر توجهها لكل من عرفكِ، ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.
الشكر وكل الشكر لكل من مرّ في دربي سواء أكان مُحباً أو على هيئة درس.
أما من يسعى للنجاح فعليك يا صديقي أن تتخذ من الصبر سلاحك والإصرار منهجك
هذا الدرب طويل جداً ويحتاج أبطالاً ليسطروا أمجادهم لحين بلوغ الآمال، لا تتوقف مهما بلغت بك الآلام مهما عصفت بك الأحداث؛ استمر
ف في نهاية طريقك ستجدُ نوراً ينتظرك ليضيء في مهجتك ما أظلمته بك الحياة.
وكما قال الرومي:
“عندما تقرر أن تبدأ الرحلة سيظهر لك الطريق”.
وفي الختام نتمنى لمبدعتنا، مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا، تحية معطرة بالياسمين إلى يوم يُبعثون.






النضج الفكري والقلم هما ما يتركان الانطباع المبهر دائماً ، ابدعتي علا بالتوفيق ان شاءالله
موفقة علا