حين نحاول إيقاف الزمن لأن القلب لم يعد يحتمل المزيد
بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
هناك لحظة في حياة كل إنسان يتمنى فيها لو يستطيع أن يمد يده إلى عقارب الساعة… ويوقفها.
ليس لأنه يكره الوقت، بل لأنه تعب من كل ما يحمله الوقت معه.
في هذه الصورة، لا تبدو الفتاة وكأنها تنظر إلى الساعة… بل كأنها تتشبث بها، كأنها تحاول أن تمنع لحظة ما من الرحيل.
ربما كانت لحظة سعادة مرت سريعًا، أو ذكرى دافئة خافتة، أو شخصًا كان يومًا كل العالم… ثم صار مجرد غياب.
تجلس على الأرض، بثوب أبيض يشبه البراءة القديمة، وكأنها عادت طفلة للحظة، تحاول أن تقنع الزمن أن يتراجع خطوة واحدة فقط.
لكن الزمن لا يسمع… لا يلين… ولا يعود.
الغيوم حولها ليست مجرد سماء، بل ضباب الذكريات التي تثقل القلب كلما مرّت الدقائق.
وكل رقم في تلك الساعة يشبه ذكرى…
ذكرى ضحكة انتهت،
وحديثٍ لم يكتمل،
وأيامٍ ظننا أنها ستبقى معنا إلى الأبد.
هي لا تمسك الساعة لتعرف الوقت…
بل لتقول له:
“تمهّل قليلًا… هناك قلب لم ينتهِ بعد من الحنين.”
لكن الحقيقة المؤلمة أن الزمن يمضي دائمًا،
حتى عندما نظل نحن واقفين في نفس اللحظة…
نحاول






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد