بقلمي/خيرة عبدالكريم
حين تتكلم العيون
تعلّمت أن لا أُصدّق الكلمات سريعًا،
فالناس تُجيد ترتيب الحروف،
لكن العيون… لا تُجيد الكذب.
أُراقب اللمعة الخافتة حين يختبئون،
والاتّساع الصادق حين يفرحون،
والشرود الذي يسبق الرحيل
قبل أن يُعلَن بصوتٍ عالٍ.
لم أعد أرفع سقف التوقّع،
فالقلوب تُرهَق حين تنتظر أكثر مما ينبغي،
وأصبحت أقرأ العيون بهدوء،
لا لأحاكم،
بل لأفهم…
وأمشي خطوةً بخطوة
دون صدمة.






المزيد
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري
خلود الأثر بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى