حين انطفأ الضوء
د.أمجد حسن الحاج
رحلتْ، وتركتْ في القلبِ موقدَ نارِها،
ودموعَ شوقٍ ما تجفُّ نهارَها.
كانتْ هنا، كانتْ تسامرُ نبضَنا،
والآنَ ما عادَ النسيمُ يُدارِيها.
كانتْ إذا ضحكتْ، تفيضُ بفرحةٍ،
واليومَ صمتٌ في الدروبِ يُناجيها.
يا ليتَها عادتْ ولو في لحظةٍ،
لأقولَ إني قد قتلتُ بكائيها.
كم ليلةٍ مرّتْ، وقلبي ميتٌ،
أستنشقُ الذكرى وأحيا رُؤاها.
أنفاسُها… عطرُ الوداعِ بخاطري،
وصدى الوداعِ يسيرُ خلفَ خُطاها.
من بعدِها، ما عادَ في الدنيا سوى
وجعٍ يُكفّنُ حلمَنا، ويراعيها.
يا من غدوتِ الحلمَ ثم تركتِني،
وحدي، أودّعُ ضوءَها، وضياها.






المزيد
أقسى دروس الحياة أن وجعك لا يشعر به سواك بقلم ابن الصعيد الهواري
رُزِقتُ أهلًا لا يخافون الله بقلم الكاتب هانى الميهى
آمال كبرى للكاتبة أمل إسماعيل أحمد