كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
أحيانًا تحركنا مشاعرنا، وأحيانًا أخرى قلوبنا، وأحيانًا عقولنا، لم نعلم أي منهم الأصح، ونحتار بين ذلك وذاك، ونحن في المنتصف بينهم، لم نعلم أي منهم سوف ينصفنا، ولكننا في النهاية نريد ألا نهون أو يستهان بنا، نريد ألا يكسر بخاطرنا، ألا نخذل ويخيب ظننا في من أعطيناه ثقتنا، ألا نتعشم ويستهان بنا، لذلك أصبحنا واعيين بدرجة كافية عن البداية، فالتجارب وحدها كفيلة أن تجعلنا مكتسبين خبرات للتعامل مع جميع أصناف وطبقات البشر، والتأقلم على العيش، فنحن لا نستطيع التخلي عن العقل والشعور، فالاثنان يكملان بعضهم بعضًا؛ لذلك نترك جميع الأمور على مدبر الأمور.






المزيد
التطور الحقيقي
صندوق الأسرار
رواية “تاء الخجل”: صرخة أدبية في وجه معاناة المرأة