كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
لم أعلم شعوري جيدًا الآن! الفتاة المبتسمة دائمًا، أصبحت البسمة تاركة وجهها دومًا، أصبحت لم تستطيع التعبير عن كل تريده، وكأنها الغاز يصعب حلها، فيصبح حينها الصمت عنوانها، الإحتراس من جميع الناس أساس العيش في حياتها؛ كي تنجو بنفسها قبل الوقوع في المصائب، داعمة لنفسها، حتى إن كان أقل القليل، نفسها من تبقى لها وحدها؛ كي تساندها، لذلك تحاول جاهدة فعل أشياء تسعدها، الإهتمام بنفسها قبل كل وأي شيء، شعور ممتزج بين موافقة ورفض، بين قرب من الواقع والبعد عنه، بين الحقيقة والخيال، بين الحياة والموت، عالم موازي لم يعرف خُطاه، بل يجهل من جميع حذافيره، بل إن الذات مفتقدة نفسها، نفس مشتتة، مترددة، خائفة من جميع الأمور، تحاول جاهدة خوض معارك وتجارب صعيبة؛ كي تستفيد وتستطيع التعامل، والإستمرار في تلك الحياة المفقودة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى