كتبت: أسماء جمال الدين.
أحببتك بكل وجداني، كنت أراك الصدق والوفاء، لكنك فارقتني دون أي أسباب، فارقتني وتركتني غارقة في ديجور الجراح، وأطفأت مياسين روحي ولم أجد حتى مجرد شعاع للنجاة، فتركت فؤادي عالقا بين السماء والأرض، وأنا تائهة مابين حيرة فراق ووجع كبرياء.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر