كتبت: أسماء جمال الدين.
أحببتك بكل وجداني، كنت أراك الصدق والوفاء، لكنك فارقتني دون أي أسباب، فارقتني وتركتني غارقة في ديجور الجراح، وأطفأت مياسين روحي ولم أجد حتى مجرد شعاع للنجاة، فتركت فؤادي عالقا بين السماء والأرض، وأنا تائهة مابين حيرة فراق ووجع كبرياء.






المزيد
حين لا يعود ما انكسر بقلم ابن الصعيد الهواري
وجوه تتبدّل عند المصالح بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الكسر والفرح بقلم ابن الصعيد الهواري