كتبت: إسراء عوض.
هكذا هي الحياة، بالأمس كنت هنا مع شخصي المفضل، ولم يكن ببالنا سواء أن نكمل حياتنا معًا، واليوم وفي نفس المكان، أنا هنا بمفردي لا أحد بجانبي، كل مَن ظننت أنهم بجانبي لا أجدهم الآن، لا أحد
حتى من كانت روحي في وجوده بجانبي ذهب وتركني، آتي إلى هنا كل يوم وأتذكر كلامنا، هنا ضحكنا، هنا أيضًا بكينا، حتى أحلامنا كانت هنا،
كم أتمنى أن تعود تلك الأيام، أتمنى عودتها ولو للحظة فقد أشتقت كثيرًا إلى لحظاتنا سويًا، حتى شخصي المفضل قد أشتقت له.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى