كتبت: إيمان بامقابل.
أُحِبّكِ
كلمة ذات معنى ونغم، يرقص لها قلبي ويترنم، نبضة نبضة ويزداد توهجي، ويجعل لعيني بريق كقناديل نور مسرجة.
أُحِبّكِ
أنت تلقيها وفؤادي يتلقاها
بضم الألفة، وكسر الحزن، واشتداد البوح، وانكسار كل الطرق التي لا تؤدي إليكِ.
الحُبُّ
عجز أكبر الفلاسفة عن تفسيره، لغز حير الشعراء في وصف معانيه، ولكن أنا من استمع لك وأترجمها بنفسي، وأرى بعينيك عهود ومواثيق تقطعها، وأحلامك تسعدني، وتبحر بي لعالم الخيال، لعالم الأميرات والقصور المشيدة.
حديثك هذا يعتقلني ويأسرني لمنفى لا منفذ له إلا عن طريقك أنت، قولك: سأجعلك أسعدهن وملكة على عرش قلبي وروحي، ولكِ السيادة ولي فيك مالكِ في، يجعل قلبي المضطرب يكن ويستكن بين ربوعك؛ ثم يهدأ ويغفو في عش أمن، بدون خوف أو قلق من غدر النسيان أو صدمات الأيام، فالسلام على القلب الذي يحملني فيه بقدر ما أحمله فيّ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى