كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين
في زاوية معزولة عن الجميع حتى مع نفسي، فلا أستطيع التحدث؛ مشتته ذهنيًا لا أستطيع القيام لإتخاذ قرار وإن كان بسيط في المعتاد.
أشعر بضعفي على القيام بأي شيء؛ حتي انتشرت الفوضى من حولي، وأصبحت أتراجع إلى الخلف تراجعًا.
تُغيرت وتَغيرت ملامحي صارت باهته من آثار رحلتي، منعدمه بالثقه بذاتي محتارة في قراراتي؛ ولكن ما بالأمر هل أصبح عادة لن تتغير بتكرري إليها؟ حين لآخر وأتساءل مع نفسي عن ماهو السبب؟ هل بتكرر الأخطاء، أم عدم ضبط الأمور أم كانت القرارات خاطئة؟ أما السبب في ذاتي وفكري المخطئ في كيفيه التفكير؛ حتى تصبح فعلاً معقد يعقد حياتي، أتساءل كثيرًا مع نفسي عن أمري من وقت ليس بقليل لم أستطيع فعل ما أرغب به رغم، الطرق مظلمة، والتعقدات مستمره، ومحاولاتي بدون جدوى كالمعتاد؛د، فأشعر كأني أتجه في طريق ليس له نهايه؛ لأن يليه طريقًا آخر بعده ليس له زوايا محدوده، فأشعر كأني في غابة وحدي بين الأشجار أمضي أبحث عن شيء فقط معلوم في نفسي؛
ولكن أيقنت أن الحل بداخلي لن يكون من الخارج الحل في تعديل مساري؛ أن أبدأ بجديد بفكر مختلف وتقييم واضح، لما أبغي وأريد أن يحدث تصالح بيني وبين ذاتي، وأرض بحالي واتعايش معها بلطف، ولا مانع أن أبحث عن التغير أن أعيد صياغه ما مضى، واتناقش مع نفسي بفكره الإصلاح، والتغير إلى ما هو مناسب.
أحيانًا نمر بفترات قاسية، تترك لنا أثر جاف ومظلم يبقى معنا في أوقاتنا المتبقيه؛ ان لم نتمكن من خروجه من حياتنا؛ فيتمكن من البقاء حتى النهاية.
يكون صعب أن نفوض الأمر أو نخرج من تلك الحالة، وأيضًا لا نعلق أمورنا بغيرنا؛ لأن كل شخص يشغله ما يشغله، وليس دائمًا النفوس صافية بل متغيرة ومتقلبة.
نبدأ بأنفسنًا بقراراتنا نغير الخطة، نبدأ بعزيمة ونضحي كثيرًا وتدرك أن إذا لم تقاوم نفسك وتتغلب عليها، ستتعرض إلى متاهه مع ذاتك متاهه في التصالح وفي الرضا.
النفس تبغى الراحة والاستسلام من أول خيبه، فتدربها بكل قوة على الإنطلاق إلى واحة الحياة.
أنظر وتأمل من حولك وتعلم من كل أثر وإن كان منتهي، تعلم مما مضى وتعلم من خلائق الله من البشر؛ لا لا شيئًا يأتي بسهولة وبدون ومعافرة؛ لأبد من عدم
التسابق مع أحد، بل كن في سباق مع ذاتك؛ لأنها هي أحق بمرادك، لا تنشغل كثيرًا بأمور غيرك فيصيبك الهم، لا تجعل تصرفات الحياة وتغيراتها القاسية تؤلمك كثيرًا وتجعلك تنحني، ولا تستطيع القيام،
بلا الحياة هكذا صعبه ليس فيها سلام؛ حتى من الاستلام، فجاهد كل شيء حولك بأن ترى بعين البصيرة المراد من كل عسر يمر، نمي علاقتك بنفسك بعد أن تتقرب من الله سيهدي روحك ويجعلك على ما يرام.
أعلم أن الفكرة في الاعتقاد؛ لأن ما تعتقده يتمكن من الحدث، فأحيانًا تكون الفوضى فينا في أنفسنًا من الداخل؛ ربما سببها الفراق، أو الخذلان، أو أمور الحياة القاسية؛ فننعزل ولا نعرف أين طريق السلام وإن كنا صالحين؟ لأن النفس حينها تكون متعبه للغايه، تجلس منفردة تتألم وإن كان بصمت تنظر إلى الحياة نظره بؤس، وعن حقيقه الأمر تكون في غايه الأسى ولا تدرك المدرك الحقيقي للخروج من كل هذا؛ وحتى حين تتعافى، فيكون الأثر ما زال له وجود؛ ولكن حين نتمالك أنفسنا وندرك باليقين أن هذا هو واقعنا، حدث وتم ونبدأ في تغيير الفكر نتمكن من الاستفادة والقوة، ونستطيع العبور بكل إدراك ونخرج الى الحياة بطاقه أخرى، منها نستكمل مع كل ألم .






المزيد
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر