كتبت: آية عبدالله
أصبحت مثل الزهرة الذابلة، التي لا معنى لها، لا أشعر بشيء حولي، فقد ماتت روحي وبقي جسدى، استطاعوا أن ينهوا روحي، وأصبحت فتاة بائسه حزينة، وماتت تلك الفتاة المرحه الضاحكة؛ ولكن لن أسمح بذلك ولن أنهزم وسوف ابدأ من جديد، وابدأ حياتي الجديدة وسأصبح أقوى من الحياة، وسأنتصر عليها وأعيش حياتي التي أحبها.






المزيد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب