كتبت: آية عبدالله
أصبحت مثل الزهرة الذابلة، التي لا معنى لها، لا أشعر بشيء حولي، فقد ماتت روحي وبقي جسدى، استطاعوا أن ينهوا روحي، وأصبحت فتاة بائسه حزينة، وماتت تلك الفتاة المرحه الضاحكة؛ ولكن لن أسمح بذلك ولن أنهزم وسوف ابدأ من جديد، وابدأ حياتي الجديدة وسأصبح أقوى من الحياة، وسأنتصر عليها وأعيش حياتي التي أحبها.






المزيد
الأشياء التي لا نسمح لأنفسنا أن نشعر بقلم الكاتب هاني الميهي
لكل شخص لون حُب فما لونك بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
يا قمري الحنون بقلم رحمة محمود حسن