كتبت: آية عبدالله
أصبحت مثل الزهرة الذابلة، التي لا معنى لها، لا أشعر بشيء حولي، فقد ماتت روحي وبقي جسدى، استطاعوا أن ينهوا روحي، وأصبحت فتاة بائسه حزينة، وماتت تلك الفتاة المرحه الضاحكة؛ ولكن لن أسمح بذلك ولن أنهزم وسوف ابدأ من جديد، وابدأ حياتي الجديدة وسأصبح أقوى من الحياة، وسأنتصر عليها وأعيش حياتي التي أحبها.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي