كتبت: مريم خليل
وبعد كل هذا أنا هنا في ذات مكاننا المعتاد، أنظر إلي القمر والنجوم حلوه وأتذكر وعودك الزائفة، أعادتني ذكراك إلي ذلك الديجور العميق داخلي، ظننت أنك ديسق حياتي وجهلتُ أنك مأزق الأيامِ، يا حبذا على قلبٍ إندثرت أحلامه تحت التراب، أضحت كل نبضاته سراب.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى