كتبت: مريم خليل
وبعد كل هذا أنا هنا في ذات مكاننا المعتاد، أنظر إلي القمر والنجوم حلوه وأتذكر وعودك الزائفة، أعادتني ذكراك إلي ذلك الديجور العميق داخلي، ظننت أنك ديسق حياتي وجهلتُ أنك مأزق الأيامِ، يا حبذا على قلبٍ إندثرت أحلامه تحت التراب، أضحت كل نبضاته سراب.






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي