حوار: زينب عبد الرحمن.
٠ عرفي قراء المجلة عنكِ؟
أنا مريم أحمد عمري خمسة عشر عاماً، أدرس في مجال التمريض، من مصر محافظة المنيا.
٠ ما هي موهبتك؟
الكتابة وخاصة “الخواطر” .
٠ كيف اكتشفت موهبتك؟
كل ما في الأمر أني تركت لنفسي مساحة أعبر بها عن نفسي وأول مرة أكتب بها كانت في كورس خاص لتعلم الكتابة.
٠ كيف قُمت بتطويرها؟
ما زلت أحاول التطوير من موهبتي نفسي حيث بدأت بقراءة خواطر كثيرة لكي اتعلم أكثر.
٠ ما أهم أعمالك؟
لا يوجد، حتى الآن.
٠ هل لديك مواهب آخرى ؟
نعم احب القراءة والرسم.
٠ ما هي إنجازاتكِ؟
حصولي على المركز الاول في مسابقة كورس الخواطر، هذا الكورس أهم شىء بالنسبة لي لأنه ساعدني كثيرًا في تعلم الكتابة، وهذا يعتبر من أهم إنجازاتي.
٠ من هم قدوتك في الحياة؟
أبي وأمي.
٠ هل واجهتِ صعوبات؟
أكيد يوجد الكثير من الأشخاص حولي لا يدركوا
أهمية الكتابة بالنسبة لي؛ فدائمًا يحاولون إحباطي.
٠ أشخاص حولك تحبين أن توجهي لهم الشكر؟
الكاتبة زينب عبدالرحمن التى تدعى بـ إيلاف، وأيضًا الكثير من الأشخاص الذين قاموا بتشجيعي.
٠ كُتاب أثروا فيكِ؟
أدهم الشرقاوي.
الكاتبة زينب عبدالرحمن “إيلاف”.
٠ رسالة للمواهب المبتدئة؟
استمروا، حتى إذا واجهتم صعوبات لا تستسلموا أبدًا، واعلم أن مع الوقت ستنمو الموهبة لديك.
٠ شيء من الموهبة ؟
‘في ظلمةِ المساء’
اليوم جلستُ أتأمل في السماء الكالحة، وفي فكري يتردد قوله تعالى:
“ونحن أقرب إليه من حبل الوريد”
فقلت لنفسي: لِمَ الخوف؟ لِمَ الشعور بالوحدة، وأنا لي رب على كل شيء قدير؟
نعم، هناك صعوبات، انكسارات، ابتلاءات، لكن كل شيء سيمضي، فـ إن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه.
وشبهتُ حياتي بالسماء الكالحةُ المظلمة، وبداخلي أملٌ كالقمر، الذي يضيء السماء بأكملها ولا ينطفئ مهما اشتد ظلام الدنيا.
٠ وأخيرا ما رأيك في الحوار الصحفي؟
جميل جدًا واستمتعت كثيرًا في هذا الحوار شكرًا جدًا لكِ.
وفي نهاية الحوار نشكر ضيفتنا ونتمنى لها دوام التوفيق والنجاح.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي