حوار: جنى السيد
كل شخصٍ منا يريد النجاح والتألق في ما يقدمه وأن يجعل سيرتة تكن حافلة بالنجاحات والإنجازات التى يذكرها البعض عند ذكر كاتبًا ناجحًا يكون هو ضمن هولاءِ الناجحين، حتى وأن كان بداية الطريق ليس سهلًا على البعض ولكن لذة النجاح الآن تجعلك تنسى تعب ما مضىَّ طوال تلك الفترة، وذلك الكاتب الروائى اليوم البعض يذكر سيرته الذاتية الحافلة بالمغامرات والمتعة والنجاحات عند ذِكر كاتبًا ناجحًا مثله ويُشعر بالفخر لمجرد ذِكر اسمه، ونشعر نحن بأضعاف هذا لمجرد إنشاء حوار معه.
تتقدم ” مجلة إيفرست الأدبية” لإنشاء هذا الحوار مع ذلك الكاتب الروائى الكبير “دكتور محمود لطفى عبد اللطيف” الذى يبلغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا من محافظة الجيزة والذى يعمل مساعد بالمركز القومي للبحوث الإسكان والبناء تخصص جيولوجيا، ونترككم للتجول في هذا الحوار الحافل بالمتعة والفخر لنا.
_كيف تعمقت داخل هذا الوسط المليئ بالشعراء والأدباء الذين يملكون سيرتهم الذاتية الحافلة بالنجاحات والذى أصبحت بمجرد دخولك إلى الوسط ضمن هولاءِ؟
البداية كانت محاولات لم يراها إلا المقربين خاصة بالمرحلة الثانوية والجامعية وحتى حدوث ثورة يناير وكنت أكتب لنفسي للمتعة ولا أنتظر النشر ، ثم بعد إنتشار السوشيال ميديا بدأ منحنى جديد أنشر وأجد ترحيب ومساعدة من بعض كتاب الوسط ونصح بضرورة، محاولة النشر والبداية كانت مقالات وقصص قصيرة إلكترونية حتى صادفت ناشر وافق على نشر كتابي الساخر الاول السيستم وائع وبعد ذلك مجموعة قصصية سر أنفينيتي وتوالت الأعمال والآن بفضل الله نُشرت ورقي خمسة أعمال بالترتيب:
السيستم وائع
سر انفينيتي
كلوستروفوبيا
الحب في زمن التوكتوك
وأخيرًا ومن العلم ما قتل.
_جميعنا يواجهه العديد من الإنتقادات ولكل شخصٍ له طريقتة الخاصة بالتعامل مع ذلك الإنتقاد، فما طريقتك الخاصة في التعامل مع الإنتقادات؟
أولًا الكاتب يكتب لقراء فلابد أن يتقبل النقد ويستفاد منه خاصةً طالما لم يوجه لشخصه وطالما يشعر إنه نقد بناء، ومن لا يتقبل النقد بصدر رحب لن يستطيع الإستمرار في الوسط الأدبي.
_ترى الكتابة موهبة أم مهارة لدى الكاتب؟
الكتابة عمل إبداعي يعتمد على موهبة فطرية منحة من الله يتم توجيهها وإصقالها بالقراءة والتدريب لتطوير مستوى الكاتب.
_لكل بداية نجاح يجب المرور بمشقة الطريق، فهل ذلك جعلك تفكر حتى وأن كانت مرةً واحدة في التراجع عن إكمال ذلك الطريق؟
أنا بفضل الله شخص بحب التمرد والتحدي ومؤمن إذا عزمت فتوكل والله ولي التوفيق، لكن للامانة فترة الموجة الأولى من كورونا أنتابني شعور بالقلق من توقف المعارض وتاثير ذلك، لكن لم افكر يومًا في التوقف عن الكتابة لأنها انفاس للكاتب.
_من كان لكَ المساعد الحقيقي طوال تلك المسيرة المليئة بالنجاحات العظيمة؟
من داخل العائلة جدتي رحمة الله عليها في الماضي كان لها دور اكبر في تعلقي بالقراءة ومن ثم حبي للكتابة، والآن زوجتي وبعض الأصدقاء الوسط خاصة
أ. إيمان رجب وأ. وائل عبد المجيد وهم كتاب مميزين.
_نريد منك أن تشاركنا بعضًا من سيرتك الحافلة بالإنجازات والنجاحات، فهل تسمح لنا بذلك؟
بفضل الله نشر خمسة كتب ورقية متنوعة بين الرعب النفسي والفانتازيا، والساخر والميكروفيكشن، وتاريخ العلم، بالإضافة لعشرات المقالات الإلكترونية والقصص القصيرة متنوعة والمشاركة في مجموعات قصصية جماعية نتيجة مسابقات منها مسابقة عصير الكتب وغيرها.
_لكل كاتبٍ لديه القدوة الذى يحلم بالوصول إلى تلك المنزلة الرفيعة، فمن قدوتك الذى تحلم للوصول إلى تلك المنزلة؟
سيكون من حسن حظي لو أصل لمكانة العراب دكتور أحمد خالد ودكتور مصطفى محمد رحمة الله عليهما وأستاذ مصطفى محمود.
_ما الإنجازات القادمة التى تحضرها على أكمل وجه؟
تحت النشر مجموعة قصصية جديدة تحمل عنوان “الموت ديليفيري” أتمنى أن يوفقني الله وأنشرها بالتزامن مع معرض الكتاب القادم.
_ما رأيك بمجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة إيڤرست الادبية محاولة ثقافية جميلة مفيدة كجسر بين الكتاب والقراء، أتمنى لها دوام التوفيق والنجاح والوصول لقمة الهرم.
_ما رأيك بهذا الحوار الخاص بنا؟
الحوار بالنسبة لي كان ممتع شيق، اتمنى تكراره مع أعمال قادمة للعبد الفقير لله وأتمنى أن أكون ضيف خفيف في الحوار.
واخيرًا وليس أخرًا اتوجه بالشكر والتقدير لشخصكم الكريم ومجلة ايفريست
دمتم في رعاية الله وحفظه.
وأخيرًا تتشرف “مجلة إيفرست الأدبية” بإنشاء ذلك الحوار مع الكاتب الروائى الكبير وتتمنى لها التوفيق الدائم والصعود إلى القمة أكثر.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب